ابو القاسم گرجى
51
ادوار اصول فقه
دورهء هشتم - دورهء جديد علم اصول اين دوره كه مؤسّس آن استاد اكبر مولى محمد باقر بن محمد اكمل معروف به وحيد بهبهانى و آغا باقر بهبهانى ( متوفّى به سال 1206 ه ق ) است بهتدريج علم اصول را به جانب بالاترين درجهء كمال خود سوق داد . رهبران اين دوره يعنى وحيد بهبهانى و شاگردان او در راه مقاومت و شكست نهضت اخبارى از بذل هيچ كوششى دريغ نمىكردند . آنجا در آغاز جز دفع شبهات و اتّهامات اخباريان و اثبات احتياج استنباط مسائل فرعى به قواعد اصولى هيچ انديشهاى در سر نداشتند . وحيد در كتاب « الفوائد الحائرية » مىگويد : « لما بعد العهد عن زمان الائمة و خفيت أمارات الفقه و الادلة على ما كان المقرر عند الفقهاء و المعهود بينهم بلا خفاء بانقراضهم و خلو الديار عنهم الى أن انطمس اكثر آثارهم كما كانت طريقة الامم السابقة ، و العادة الجارية فى الشرائع الماضية أنه كلما يبعد العهد عن صاحب الشريعة تخفى أمارات قديمة و تحدث خيالات جديدة الى أن تضمحل تلك الشريعة ، توهم متوهم أن شيخنا المفيد و من بعده من فقهائنا الى الآن كانوا مجتمعين على الضلالة مبدعين بدعا كثيرة . . . متابعين للعامة مخالفين لطريقة الائمة و مغيرين لطريقة الخاصة مع غاية قربهم لعهد الائمة و نهاية جلالتهم و عدالتهم و معارفهم فى الفقه و الحديث و تبحرهم و زهدهم و ورعهم » . بعد مىگويد : « و شبهتهم الاخرى هى أن رواة هذه الاحاديث ما كانوا عالمين بقواعد المجتهدين مع أن الحديث كان حجة لهم فنحن أيضا مثلهم لا نحتاج الى شرط من شرائط الاجتهاد و حالنا بعينه حالهم و لا ينقطعون بأن الراوى كان يعلم أن ما سمعه كلام امامه و كان يفهم من حيث إنّه اهل اصطلاح زمان المعصوم ( ع ) و لم يكن مبتلى بشىء من الاختلالات التى ستعرفها و لا محتاجا الى علاجها » . « 1 » سپس قسمتى از موارد اختلاف بين اخباريان و اصوليان را مانند : حجيّت قطع حاصل از مقدّمات عقليه ، حجيّت ظواهر كتاب ، جريان اصل برائت در شبهات حكميهء تحريميه ، بهنحوىكه در گذشته سابقه نداشت به تفصيل مورد بحث قرار دادند . و بالاخره مباحثى را كه دانشمندان شيعه در ادوار سابق به پيروى از اهل سنّت در
--> ( 1 ) - نقل از مرجع سابق ، ص 86 ، بيان اشكالهايى است كه اخباريان به اصوليان مىكردهاند و در آغاز دورهء قبل بدان اشارت رفت .